أنواع الترانزستور واستخداماته

الترانزستور هو جهاز من أشباه الموصلات يُستخدم للتضخيم والتحكم وتوليد إشارات كهربائية، وتُعتبر الترانزستورات هي المكونات النشطة للدوائر المتكاملة، والتي تحتوي في كثير من الأحيان على مليارات من هذه الأجهزة الصغيرة محفورة في أسطحها اللامعة، وأصبحت الترانزستورات جزءًا لا يتجزأ من كل شيء إلكترونيًا تقريبًا وأصبحت الخلايا العصبية في عصر المعلومات، وسيتحدث هذا المقال عن أنواع الترانزستور واستخداماته.

صناعة الترانزستور

معظم الترانزستورات تُصنع من السيليكون النقي للغاية والبعض الآخر من الجرمانيوم، ولكن يمكن أيضًا استخدام بعض مواد أشباه الموصلات الأخرى في صناعة الترانزستورات، وقد يحتوي الترانزستور على نوع واحد فقط من حاملة الشحنة وذلك في الترانزستورات ذات التأثير الميداني، ومن الممكن أن تحتوي الترانزستورات على نوعين من حاملات الشحنة وذلك في أجهزة الترانزستور ثنائية القطب، ومقارنة بأنبوب التفريغ فإن الترانزستورات أصغر عمومًا وتتطلب طاقة أقل لتشغيلها، ولكن تتمتع بعض أنابيب التفريغ بمزايا أكثر من الترانزستورات في ترددات تشغيل عالية جدًا أو جهد تشغيل مرتفع، ويتم إنتاج العديد من أنواع الترانزستور وفقًا للمواصفات القياسية من قِبل العديد من الشركات المصنعة، ويتم تصنيع أنواع الترانزستور المختلفة لتتناسب مع استخدامات الترانزستور المتعددة في حياتنا اليومية.

تطوير الترانزستور

تم اختراع الترانزستور في عام 1947 وعام 1948 من قبل ثلاثة فيزيائيين أمريكيين وهم جون باردين وولتر براتن وويليام شوكلي، وحدث هذا في مختبرات بيل حيث تم إثبات أن الترانزستور بديل حيوي لأنبوب الإلكترون، وبحلول أواخر الخمسينيات حل الترانزستور محل أنبوب الإلكترون في العديد من التطبيقات ويعود سبب ذلك حجمها الصغير وإمكانية الترانزستور على توليد الحرارة المنخفضة وانخفاض استهلاك الطاقة، وكل هذه الميزات جعلت من الممكن تحقيق استخدام الترانستور في تصغير الدوائر المعقدة، وخلال الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي تم دمج الترانزستورات في دوائر متكاملة حيث يتم تشكيل العديد من المكونات مثل الثنائيات والمقاومات والمكثفات على شريحة واحدة من مادة أشباه الموصلات.

أنواع الترانزستور واستخداماته

إنّ أنواع الترانزستور واستخداماته عديدة، وكل نوع يختلف في خصائصه ومزاياه وعيوبه عن النوع الآخر، كما تتعدد أنواع الترانزستور بسبب تعدد استخدامه في عدة تطبيقات مختلفة في الحياة اليومية، ومن أهم أنواع الترانزستور واستخداماته ما يأتي:

أنواع الترانزستور

هناك عدد كبير جدًا من أنواع الترانزستور الموجودة حاليًا في وقتنا الحاضر، حيث يعود هذا التعدد إلى الاستخدامات الكثيرة للترانزستورات وعدم الاستغناء عنها في المجال الكهربائي، ومن أكثر أنواع الترانزستور شيوعًا ما يأتي:

– الترانزستور ثنائي القطب معزول البوابة.

– الترانزستور ذات القطبية الكهربائية الموجبة والسالبة.

– الترانزستور المُصنف حسب الطاقة القصوى سواء منخفضة عالية أو متوسطة.

– الترانزستور المؤثر على المجال الكهربائي.

– الترانزستور متقاطع القطبين.

استخدامات الترانزستور

يستخدم المهندسون الإلكترونيون الترانزستورات للتحكم في تدفق الكهرباء في الدوائر الكهربائية، ويُعتبر هذا الاستخدام الرئيس للترانزستور، وتعددت أنواع الترانزستور بسبب تعدد الاستخدامات، ومن أهم استخدامات الترانزستور ما يأتي:

– يُستخدم الترانزستور كمضخم، حيث يمكن للترانزستور التحكم في التيار الكهربائي الكبير حيث يُستخدم لزيادة وتضخيم قوة الصوت والراديو والتلفزيون وغيرها من الإشارات.

– يُستخدم الترانزستور كمفتاح كهربائي حيث يمكن للترانزستورات تشغيل وإيقاف الإشارات بسرعة عالية.

– يُستخدم الترانزستور كمستشعر، حيث تتحكم الترانزستورات الضوئية في الإشارات الكهربائية عن طريق استشعار الضوء.

– تُعتبر الأجهزة الباعثة للضوء ترانزستورات تعطي ضوءًا، أي أنها تُستخدم في شاشات العرض.

موضوعات ذات صلة

  • كيف يصنع الدواء

    يعتبر الدواء من المواد الأساسية التي يستخدمها الإنسان للتخلص من الألم، والفيروسات التي يتعرض لها الجسم، فاستخدمت الأدوية منذ القدم بعمل خليط عشبي، وتجربته للكشف عن فعاليته، وفي حالة نجاحه يعطى للمريض، وتدوّن الوصفة العشبية ليتوارثها الأبناء. وتتطور هذه الوصفة من جيل إلى آخر. وفي هذه العصور الحديثة أصبح هناك العديد من القوانين الصارمة المهمة لصناعة…

  • ما هو مصدر الطاقة

    الطاقة المتجددة تُعرف الطاقة المتجددة أو الطاقة البديلة بالطاقة القابلة للاستعمال والمستمدّة من مصادر قابلة للتجديد، مثل: الشمس (الطاقة الشمسية)، والرياح (طاقة الرياح)، والينابيع الساخنة (الطاقة الحرارية الأرضية)، والكتلة الحيوية (الوقود الحيوي)، والأنهار (الطاقة الكهرمائية)، والمد والجزر (طاقة المد والجزر). الطاقة الشمسية تنتج الشمس الحرارة التي تسبّب التفاعلات الكيميائيّة، بالإضافة إلى انّها تعد سبباً رئيسياً في…

  • استخدام النبات كوقود

    استخدام النبات كوقود ليس بالأمر الجديد في عالمنا حيث قامت العديد من الدول كفرنسا، والبرازيل، ومصر قبل عدّة عقود باستخدام النباتات كوقود بدلاً من الوقود الأحفوريّ، وذلك لتخفيف الضرر الحاصل على البيئة من استخدام مصادر النفط والغاز الطبيعيّ في تصنيع الوقود، وما ينتج عن ذلك من تلوث لمياه الأمطار والمسطحات المائية وغيرها من المياه الجوفيّة والتربة،…

  • أجزاء السيارة وفوائدها

    تعد السيارة في شكلها الحالي وشكلها القديم واحدةً من أهم الاختراعات التي شكلت وجه تاريخ البشرية الجديد، إذ سهلت حياة الإنسان وجعلت التنقل بين الأماكن أكثر سهولة ويسرًا وأقل وقتًا مما كان يتطلبه التنقل على الدواب أو الأقدام، كما سهلت المركبات الكثير من العمليات اليومية المهمة مثل البناء والعمران ونقل المواد والعمال من وإلى أماكن العمل….

  • ما هو أقل وقود تسبباً في التلوث البيئي؟

    أنواع الوقود كثيرة ومتعددة، ويعرف الوقود بأنه هو المادة الطبيعية التي عرفت بأنواعها المتعددة من البترول والغاز الطبيعي والمشتقات المختلفة من النفط وغير ذلك من تلك الموارد التي يتم استخراجها من باطن الأرض وأيضا من بقاع البحار والمحيطات، وذلك للاستفادة بها في تحويله كطاقة كهربائية وغير ذلك للاستفادة بها كاستخدامها في العصور الحديثة لتسير السيارات والقطارات…

  • حلول للحد من التلوث الضوئي

    يعرف التلوث بأنه أي تعدٍّ على التوازن البيئي بإدخال مواد غريبة وغير قابلة للتحلل أو إعادة التدوير أو حتى التراكم بشكل سليم في البيئة، وذلك يؤثر بشكل مباشر على استقرار العناصر البيئية الأخرى بمختلف مستوياتها وعلى صحة الإنسان ورفاهيته. وبالرغم من أنه يكثر الحديث عن تلوث الهواء وتلوث المياه والتربة كأشكالٍ رئيسية للتلوث، إلا أنه يغيب…